غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٦٦
فقال لي من الغد:
يا علي إن هذا لرجل قد سبقني إلى ما قد سمعت من القول فتفرق القوم قبل أن أكلمهم فعد لنا من الطعام بمثل ما صنعت ثم اجمعهم لي، قال: ففعلت ثم جمعتهم فدعاني بالطعام فقربته لهم ففعل كما فعل بالأمس وأكلوا حتى ما لهم به من حاجة، ثم قال: أسقهم، فجئتهم
غاية المرام وحجة الخصام — ص 166 · من طريق الخاصة وفيه أحد وعشرون حديثا