الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال لهم فرعون:

ابن عمّي وخليفتي على ملكي وولي عهدي، إن فعل ما قلتم فقد استحق العذاب على كفره نعمتي، وإن كنتم عليه كاذبين فقد استحققتم أشد العذاب لا يثاركم الدخول في مساءته.

فجاء بحز قيل وجاء بهم فكا شفوه وقالوا: أنت تجحد ربوبية فرعون الملك وتكفر نعماءه؟

فقال حزقيل:

أيّها الملك!

هل جربت عليَّ كذباً قط.

قال:

لا.

وَشى به عند السلطان: سعى به ووشى به في كلامه: كذب _ المصباح في (ط)»: في ملكي...

في (ب)) و«ط )): إن كان قد فعل ما قلتم...

الصّادق عليه السلام يذكر تورية حزقيل الاحتجاج /ج ٢٩١ قال: فسلهم مَن ربهم؟

قالوا:

فرعون.

قال:

ومن خالقكم؟

قالوا:

فرعون هذا.

قال:

ومن رازقكم الكافل لمعايشكم، والدافع عنكم مكارهكم؟

قالوا:

فرعون هذا.

قال حزقيل:

أيّها الملك!

فأشهدك وكل من حضرك: أنَّ ربهم هو ربي، وخالقهم هو خالقي، ورازقهم هو رازقي، ومصلح معايشهم هو مصلح معايشي، لا ربّ لي ولا خالق ولا رازق غير ربهم وخالقهم ورازقهم.

واشهدك ومن حضرك: انَّ كل ربِّ وخالق ورازق سوى ربهم وخالقهم ورازقهم فأنا بريء منه ومن ربوبيته وكافر بإِلهيته.

يقول حزقيل هذا وهو يعني:

أنَّ ربهم هو اللّه ربي ولم يقل إِنَّ الذي قالوا: هم أنّه ربهم هو ربي، وخفي هذا المعنى على فرعون ومن حضره، [وتوهم] وتوهموا أنّه يقول: فرعون ربي وخالقي ورازقي.

فقال لهم:

يا رجال السوء ويا طلاب الفساد في ملكي ومريدي الفتنة بيني وبين ابن عمّي وهو عضدي، أنتم المستحقون لعذابي، لإرادتكم فساد أمري وهلاك ابن عمّي والفتّ في عضدي ثمّ أمر بالأوتاد فجعل في

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.