الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٦٣

الله (صلى الله عليه وآله) برايته إلى خيبر مع أبي بكر فردها، فبعثها مع عمر فردها فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله، كرارا غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله على يديه قال: فلما أصبحنا جثونا على الركب فلم نره يدعو أحدا منا ثم نادى: أين علي بن أي طالب؟

فجئ به وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه الراية ففتح الله على يديه.

قلنا له:

فما الرابعة؟

قال:

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج غازيا إلى تبوك واستخلف عليا على الناس فحسدته قريش وقالوا: إنما خلفه لكراهية صحبته قال: فانطلق في إثره حتى لحقه فأخذ يعرز ناقته ثم قال: إني لتابعك قال: فما شأنك؟

فبكى وقال: إن قريشا تزعم أنك إنما خلفتني لبغضك لي وكراهيتك صحبتي قال: فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) مناديه فنادى في الناس ثم قال: أيها الناس أفيكم أحد إلا وله من أهله خاصة؟

قالوا:

أجل، قال فإن علي بن أبي طالب خاصة أهلي وحبيبي إلى قلبي، ثم أقبل على أمير المؤمنين ثم قال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟

فقال علي (عليه السلام):

رضيت عن الله ورسوله، ثم قال سعد هذه الرابعة إن شئتما أحدثكما بخامسة، قلنا: قد شئنا ذلك قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع فلما عاد نزل غدير خم وأمر مناديه فنادى في الناس: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 263 · من طريق الخاصة وفيه خمسة عشر حديثا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.