الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَغَضِبَ ابْنُ زِيَادٍ وَ قَالَ وَ بِكَ جُرْأَةٌ لِجَوَابِي وَ فِيكَ بَقِيَّةٌ لِلرَّدِّ عَلَيَّ اذْهَبُوا بِهِ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ فَتَعَلَّقَتْ بِهِ زَيْنَبُ عَمَّتُهُ وَ قَالَتْ يَا ابْنَ زِيَادٍ حَسْبُكَ مِنْ دِمَائِنَا وَ اعْتَنَقَتْهُ وَ قَالَتْ وَ اللَّهِ لَا أُفَارِقُهُ فَإِنْ قَتَلْتَهُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 116 · [ما جرى في الكوفة بعد قتل الإمام الحسين و دخول السبايا على ابن زياد]