الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٩٦

يا فاطمة لا تبكي فإني إذا مضيت غدا إلى رب العالمين فيكون علي معي وإذا بعثت غدا فيجئ علي معي، يا فاطمة لا تبكي فإن عليا وشيعته هم الفائزون غدا، يدخلون الجنة، قال: فلما قلت ذلك للفتى قال: أنشدك الله وبالله عز وجل من أنت؟

قال:

قلت أنا رجل من أهل الكوفة فقال: أعربي أم مولى؟

قال:

بل عربي شريف، قال: فكساني ثلاثين ثوبا في تخت وأعطاني عشرة آلاف درهم في كيس ثم قال لي: أقررت عيني يا فتى أقر الله عينيك، ولم يسألني غير ذلك ثم قال لي: إليك حاجة؟

فقلت له:

تقضى إن شاء الله تعالى فقال: إذا أصبحت غدا فائت مسجد بني فلان حتى ترى أخي الشقي.

قال أبو جعفر:

فوالله لقد طالت علي تلك الليلة حتى خشيت أن لا أصبح حتى أفارق الدنيا،

غاية المرام وحجة الخصام — ص 296 · من طريق العامة وفيه حديث واحد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.