الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٩٧

قال: فلما أصبحت أتيت المسجد الذي وصف لي وحضرت الصلاة فقمت في الصف الأول لفضله وإلى جانبي على يساري شاب معتم بعمامة فذهب ليركع فسقطت عمامته من رأسه فنظرت إليه فإذا رأسه رأس خنزير ووجهه وجه خنزير، قال أبو جعفر فوالذي أحلف به ما علمت ما أنا فيه ولا عقلت أنا في الصلاة أم في غير صلاة تعجبا، ودهشت حتى ما أدري ما أقول في صلاتي إلى أن فرغ الإمام من التشهد فسلم وسلمت ثم قلت له: ما هذا الذي أراك؟ فقال لي: لعلك صاحب أخي الذي أرسلك إلي لتراني؟ قال: قلت: نعم، فأخذ بيدي وأقامني وهو يبكي بكاء شديدا ثم شهق في مكانه حتى كادت نفسه أن تزهق ثم أتى بي إلى منزله فقال لي انظر إلى هذا البنيان فنظرت إليه فقال لي: اعلم يا أخي إني كنت أؤذن وأؤم بالناس، وكنت ألعن علي بن أبي طالب بين الأذان والإقامة ألف مرة وأنه كان قد لعنته في يوم الجمعة بين الأذان والإقامة أربعة آلاف مرة وخرجت من المسجد وأتيت الدار واتكأت على هذا الموضع الذي أريتك، فذهب بي النوم فنمت فرأيت في منامي كأني قد أقبلت باب الجنة فرأيت فيها قبة من زمردة خضراء وقد زخرفت ونجدت ونضدت بالاستبرق والديباج وإذا حول القبة كراس من لؤلؤ وزبرجد وإذا علي بن أبي طالب فيها متك، وإذا أبو بكر الصديق وعمر وعثمان (رض) جلوس يتحدثون فرحين مسرورين مستبشرين بعضهم ببعض ثم التفت فإذا أنا بالنبي (صلى الله عليه وآله) قد أقبل وعن يمينه الحسن ومعه كأس فضة وعن يساره الحسين وفي يد الحسين كأس من نور.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 297 · من طريق العامة وفيه حديث واحد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.