قال النبي (صلى الله عليه وآله) للحسين: اسقني فسقاه فشرب ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): يا حسين اسق الجماعة فسقى أبا بكر وعمر وعثمان (رض) وسقى عليا، وكأنما قال النبي (صلى الله عليه وآله) للحسين: يا حسين اسق، هذا اسق هذا المتكئ الذي على الدكان، فقال الحسين للنبي (صلى الله عليه وآله): يا جداه أتأمرني أن أسقي هذا وهو يلعن والدي عليا في كل يوم ألف مرة وقد لعنه في هذا اليوم وهو يوم الجمعة أربعة آلاف مرة؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله) عند ذلك كالمغضب: ما لك تلعن عليا لعنك الله، لعنك الله؟ ثلاث مرات، ويحك تشتم عليا وهو مني وأنا منه؟ عليك غضب الله، عليك غضب الله، عليك غضب الله حتى قالها ثلاثا، ثم تفل في وجهي ثلاثا وضربني برجله ثلاثا وقال لي: غير الله ما بك من نعمة وسود وجهك وخلقك حتى تكون عبرة لمن سواك قال: فانتبهت من نومي وإذا رأسي رأس خنزير ووجهي وجه خنزير على ما تراني، فقال سليمان بن مهران: فقال لي أبو جعفر: يا سليمان هذان الحديثان كانا في حفظك؟
غاية المرام وحجة الخصام — ص 297 · من طريق العامة وفيه حديث واحد