ما بين المعقوفتين ليس في المصدر.
كذا في (ط) والمصدر، ولكن في بقية النسخ: وإِهلاك ابن عمّي.
فَتُ الشيء، أي: كَسَرَهُ، يُقال: فَتَّ عضدي وهدَّ ركني - الصّحاح.
٢٩٢ احتجاجه عليه السلام مع رجلين من الزيديّة _الاحتجاج /ج ٢ ساق كل واحد منهم وتدوفي صدره وتد، وأمر أصحاب أمشاط الحديد نشقوا بها لحومهم من أبدانهم، فذلك ما قال اللّٰه تعالى: (فَوَقيهُ اللَهُ سَيِّئَاتِ ما مَكَرُوا)) لما وشوا به إلى فرعون ليهلكوه (وحاق بال فرعون سوء العذاب)) وهم الذين وشوا بحزقيل إِليه لمّا أوتد فيهم الأوتاد، ومشط عن أبدانهم لحومها بالأمشاط.
ومثل هذه التورية قد كانت لأبي عبد الله عليه السلام في مواضع كثيرة.
فمن ذلك ما رواه معاوية بن وهب عن سعيد بن سمّان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيديّة، فقالاله: أفيكم إمام غافر.
تفسير الإمام العسكري عليه السلام، برقم ٢٤٧.
وانظر: تفسير البرهان، برقم ٣.
وبحار الأنوار و الزيدية: أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة عليها السّلام، ولم يجوّزوا ثبوت الإمامة في غيرهم، إِلا أنّهم جوّزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاعٍ سخي خرج بالإمامة أن يكون إماماً واجب الطاعة، سواء كان من أولاد الحسن، أو من أولاد الحسين - عليهما السلام - انظر: الملل والنحل
الأحتجاج