غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٠١
ثم قال المنصور: يا سليمان، بالله هذان الحديثان عندك؟
فقلت:
لا، فقال: يا سليمان حب علي إيمان وبغضه نفاق فقال الأعمش: فقلت يا أمير المؤمنين ما تقول في قاتل الحسين (عليه السلام) ؟
قال:
في النار، [ قلت: ] وكذلك من قتل ولده؟
فأطرق ثم رفع رأسه وقال: يا سليمان الملك عقيم، حدث في فضائل علي ما شئت.
قال هذه الرواية لم يذكر فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الجنة بل ذكروا فيها: وجماعة، وهذا يعني أن ذكر الثلاثة في رواية موفق بن أحمد المتقدمة من وضع بعض العامة، على أن الرواية الآتية إن شاء الله تعالى من طريق ابن بابويه لم يذكر فيها الثلاثة ولا جماعة، وابن بابويه روى الحديث من طرق كثيرة.
غاية المرام وحجة الخصام — ص 301 · من طريق العامة وفيه حديث واحد