غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣٠٢
قال:
ما شأنك متحنطا؟
قلت:
أتاني رسولك في جوف الليل أن أجب فقلت: عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إلي في هذه الساعة ليسألني عن فضائل علي (عليه السلام) فلعلني إن أخبرته قتلني، وكتبت وصيتي ولبست كفني قال: وكان متكئا فاستوى قاعدا فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، سألتك
غاية المرام وحجة الخصام — ص 302 · من طريق الخاصة