الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٣١١

الأول: موفق بن أحمد من أكابر علماء العامة في كتاب فضائل أمير المؤمنين قال: أخبرني الشيخ الثقة العدل الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن نصر الزاغوني، حدثنا أبو الحسين محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الباقرجي، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن العلي بن بندار حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد ابن عامر الطائي قال: حدثنا أبي أحمد بن عامر بن سليمان، حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا قال: حدثني أبي موسى بن جعفر قال: حدثني أبي جعفر بن محمد قال: حدثني أبي محمد ابن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لما أسري بي إلى السماء أخذ جبرئيل (عليه السلام) بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة وناولني سفرجلة [ منها، فبينا ] أنا أقلبها إذ انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها فقالت: السلام عليك يا محمد، قلت: من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أصناف: أسفلي مسك ووسطي كافور وأعلاي من عنبر، عجني من ماء الحيوان ثم قال لي الجبار: كوني فكنت، خلقني لأخيك وابن عمك علي بن أبي طالب. الثاني: الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار مثله.

غاية المرام وحجة الخصام — ص 311 · من طريق العامة وفيه حديثان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.