الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَمَّا فَرَغَ الْقَوْمُ مِنَ التِّطْوَافِ بِهِ بِالْكُوفَةِ رَدُّوهُ إِلَى بَابِ الْقَصْرِ فَدَفَعَهُ ابْنُ زِيَادٍ إِلَى زَحْرِ بْنِ قَيْسٍ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ رُءُوسَ أَصْحَابِهِ وَ سَرَّحَهُ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ أَنْفَذَ مَعَهُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ عَوْفٍ الْأَزْدِيَّ وَ طَارِقَ بْنَ أَبِي ظَبْيَانَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ حَتَّى وَرَدُوا بِهَا عَلَى يَزِيدَ بِدِمَشْقَ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 118 · [ما جرى في الكوفة بعد قتل الإمام الحسين و دخول السبايا على ابن زياد]