غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٣
لم يا أمير المؤمنين؟
قال:
" ذلك أحرى أن يذل النفس ويقتدي بي المؤمنون وألحق بأصحابي ".
السادس والعشرون: روى عدي بن حاتم أنه رآه (عليه السلام) وهو بين يديه شنة فيها قراح ماء وكسيرات من خبز شعير وملح، فقال: إني لا أرى لك يا أمير المؤمنين لتظل نهارك طاويا مجاهدا، وبالليل ساهرا مكابدا، ثم هذا فطورك!
فقال (عليه السلام) " علل النفس بالقنوع وإلا طلبت منه فوق ما يكفيها ".
الأحنف بن قيس: دخلت على معاوية فقدم إلي من الحلو والحامض ما كثر تعجبي منه، ثم قدم ألوانا ما أدري ما هي: فقلت: ما هذا؟
فقال:
مصارين البط محشوة بالمخ قد قلي بدهن الفستق وذر عليه السكر، فبكيت فقال: ما
غاية المرام وحجة الخصام — ص 13