غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٧
قال فذرفت دموع معاوية على لحيته فما يملكها وهو ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء، ثم قال معاوية: رحم الله أبا الحسن، كان والله كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟
قال:
حزن من ذبح ولدها في حجرها فلا ترقى عبرتها ولا يسكن حزنها.
وهذا الخبر من مشاهير الأخبار في الكتب والأسفار.
السادس: وفي نهج البلاغة خبر ضرار بن ضمرة الضباني عند دخوله على معاوية ومسألته عن
غاية المرام وحجة الخصام — ص 17 · من طريق العامة وفيه عشرة أحاديث