غاية المرام وحجة الخصام · رقم ٢٤
ولا تعجب من هذا واعجب بلا صنع منا من طارق طرقنا بملفوفات زملها في وعائها، ومعجونة بسطها في إنائها فقلت له: أصدقة أم نذر أم زكاة؟
وكل ذلك يحرم علينا أهل بيت النبوة وعوضنا الله منه خمس ذي القربى في الكتاب والسنة، فقال لي: لا ذاك ولا ذاك ولكنه هدية، فقلت له: ثكلتك الثواكل أفعن دين الله تخدعني بمعجونة عرقتموها بقندكم، وخبيصة صفراء أتيتموني بها بعصير تمركم؟
أمختبط أم ذو جنه أم تهجر؟
أليست النفوس عن مثقال حبة من خردل مسؤولة؟
فماذا أقول في معجونة؟
أتزقمها معمولة.
والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها، وأسترق لي قطانها مذعنة بأملاكها على أن
غاية المرام وحجة الخصام — ص 24 · من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث