الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَاسْتَطَارَ يَزِيدُ غَضَباً وَ قَالَ إِيَّايَ تَسْتَقْبِلِينَ بِهَذَا إِنَّمَا خَرَجَ مِنَ الدِّينِ أَبُوكِ وَ أَخُوكِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 121 · [مسير السبايا إلى الشام و دخولهم على يزيد و ما جرى بعده من الأحداث]