الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

اللأمة، مهموزة: الدرع، وقيل: السلاح - النّهاية.

٢٩٤ كلامه عليه السلام في علم الآثمّة عليه السلام _الاحتجاج /ج ٢ المسلمين والمشركين، لم يصل من المشركين إِلى المسلمين نشابة.

وإِنّ عندي لمثل التابوت الذي جاءت به الملائكة، ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل، كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم اوتوا النبوّة، ومن صار إِليه السلاح منّا اوتى الإمامة، ولقد لبس أبي درع رسول اللّٰه صلى اللّٰه علب وآله وسلم فخطت على الأرض خطيطاً، ولبستها أنّا وكانت تخط على الأرض - يعني: طويلة-مثل ما كانت على أبي، وقائمنا من إِذا لبسها ملأها إِن شاء اللّٰه تعالى.

وكان الصّادق عليه السلام يقول: علمنا غابر ومزبور، ونكت في القلوب ونقر في الأسماع، وإِنّ عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة عليها السلام، وعندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج إِليه النّاس.

النُشابُ: السهام، الواحدة: نشابة - الصّحاح.

رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، كتاب الحجّة، باب ما عند الأنمة سلاح رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم...، برقما، عن عدّة من أصحابه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب...

والصفّار قدَّس اللّٰه سرّه في بصائر الدرجات، الجزء٤، الباب٤، برقم ٢.

والشيخ المفيد في الارشاد، وانظر كشف الغمّة، وبحار الأنوار و

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.