غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٠٠
يا فاطمة إن منهما مهدي هذه الأمة، إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن وانقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا، ولا صغير يوقر كبيرا، فيبعث الله عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في
غاية المرام وحجة الخصام — ص 100 · في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر