الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ تَقَدَّمَ بِكِسْوَتِهِ وَ كِسْوَةِ أَهْلِهِ وَ أَنْفَذَ مَعَهُمْ فِي جُمْلَةِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَسُولًا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَنْ يَسِيرَ بِهِمْ فِي اللَّيْلِ وَ يَكُونُوا أَمَامَهُ حَيْثُ لَا يَفُوتُونَ طَرْفَهُ فَإِذَا نَزَلُوا تَنَحَّى عَنْهُمْ وَ تَفَرَّقَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُمْ كَهَيْئَةِ الْحَرَسِ لَهُمْ وَ يَنْزِلُ مِنْهُمْ حَيْثُ إِذَا أَرَادَ إِنْسَانٌ مِنْ جَمَاعَتِهِمْ وُضُوءاً أَوْ قَضَاءَ حَاجَةٍ لَمْ يَحْتَشِمْ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 122 · [مسير السبايا إلى الشام و دخولهم على يزيد و ما جرى بعده من الأحداث]