السادس والعشرون والمائة: عن أبي سعيد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يكون في أمتي المهدي إن قصر فسبع وإلا فتسع، تنعم فيه أمتي نعمة لم يتنعموا مثلها قط، تقر الأرض بما فيها ولا تدخر فيها شيئا، والمال يومئذ كثير، يقول الرجل: يا مهدي أعطني، فيقول: خذ ".
السابع والعشرون والمائة: عن أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث الشام فتنخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق، فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كليب، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع
غاية المرام وحجة الخصام — ص 108 · في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر