الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَمَّا أَنْفَذَ ابْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قُتِلَ وَ اللَّهِ الْحُسَيْنُ وَ لَمَّا دَخَلْتُ عَلَى عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ مَا وَرَاءَكَ فَقُلْتُ مَا سَرَّ الْأَمِيرَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ اخْرُجْ فَنَادِ بِقَتْلِهِ فَنَادَيْتُ فَلَمْ أَسْمَعْ وَ اللَّهِ وَاعِيَةً قَطُّ مِثْلَ وَاعِيَةِ بَنِي هَاشِمٍ فِي دُورِهِمْ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 123 · [فصل في وصول خبر استشهاد الإمام الحسين عليه السلام إلى المدينة]