الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الاحتجاج /ج ٢ كلامه عليه السلام في الجفر الأحمر ومصحف فاطمة والجامعة - ٢٩٥ فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال: أمّا الغابر فالعلم بما يكون، وأمّا لمزبور فالعلم بما كان، وأما النكت في القلوب فهو الإلهام، وأما النقر في الأسماع فحديث الملائكة، نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم، وأمّا الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم ولن يخرج حتّى يقوم قائمنا أهل البيت عليهم السلام، وأمّا الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى، وإنجيل عيسى، وزبور داود، وكتب اللّٰه الأُولى.

وأمّا مصحف فاطمة عليها السلام ففيه ما يكون من حادث، وأسماء من بملك إلى أن تقوم الساعة.

وأمّا الجامعة فهو كتاب طوله سبعون ذراعاً، إملاء رسول اللّٰه صلّى اللّٰه علبه وآله وسلّم من فلق فيه وخط عليّ بن أبي طالب عليه السلام بيده، فيه والله جميع ما يحتاج النّاس إِليه إلى يوم القيامة، حتّى أنّ فيه أرش الخدش، والجلدة ونصف الجلدة.

ولقد كان زيد بن عليَّ بن الحسين يطمع أن يوصي إِليه أخوه الباقر عليه السلام ويقيمه مقامه في الخلافة بعده، مثل ما كان يطمع في ذلك محمّد في الكافي: وأمّا النقر في الأسماء فأمر الملك.

وإلى هنا رواه الكليني مسنداً.

انظر الفلق: الشّقّ، يُقال: كلمني من فلق فيه - بكسر الفاء وفتحها - أي: من شقه - الصحاح رواه الشيخ المفيد قدّس سرّه في الإرشاد.

وقريب منه ما رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي.

ونقله في كشف الغمّة، وبحار الأنوار.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.