غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٤٠
أجل قدرك أن تسمى مؤنبة * * * ومن كناك فقد سماك للعرب ويروى: ومن يصفك، فأطلق التسمية على الكناية والصفة وهذا شائع ذائع في كلام العرب، فإذا وضح ما ذكرناه من الأمرين فاعلم أيدك الله بتوفيقه أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان له سبطان أبو محمد الحسن وأبو عبد الله الحسين ولما كان الحجة الخلف الصالح محمد (عليه السلام) من ولد بن أبي عبد الله الحسين ولم يكن من ولد أبي محمد الحسن، وكانت كنية الحسين أبا عبد الله فأطلق النبي (صلى الله عليه وآله) على الكنية لفظة الاسم لأجل المقابلة بالاسم في حق أبيه، وأطلق على الجد لفظة الأب فكأنه قال: يواطئ
غاية المرام وحجة الخصام — ص 140 · الباب الثالث والأربعون والمائة