غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٥٣
*(والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا)* حتى أدركنا العلم فطلبنا معرفة الدين وأهله وأهل الصدق والحق، فوجدنا الناس مختلفين يبرأ بعضهم من بعض ويجمعهم في حال اختلافهم فريقان: أحدهما قالوا: إن النبي (صلى الله عليه وآله) مات ولم يستخلف أحدا وجعل ذلك إلى المسلمين يختارونه،
غاية المرام وحجة الخصام — ص 153 · في رسائل الجاحظ حول أحقية الأمير (عليه السلام) بالخلافة وأفضليته