غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٥٧
واعلم أن الله لو أراد أن يسوي بين بني هاشم وبين الناس لما أبانهم بسهم ذوي القربى ولما قال: *(وأنذر عشيرتك الأقربين)* وقال الله تعالى: *(وإنه لذكر لك ولقومك)* وإذا كان لقومه في ذلك ما ليس لغيرهم فكل من كان أقرب كان أرفع، ولو سواهم بالناس لما حرم عليهم الصدقة، وما هذا التحريم إلا لإكرامهم على الله ولذلك قال للعباس حيث طلب ولاية الصدقات: لا أوليك غسالات
غاية المرام وحجة الخصام — ص 157 · رسالة أخرى لأبي عثمان عمرو بن بحر