غاية المرام وحجة الخصام · رقم ١٥٩
وخام الكمي وطاح اللوى * * * ولا تأكل الحرب إلا سمينا وكذلك قال دغفل حين وصفهم: أنجاد أمجاد ذوو ألسنة حداد.
وكذلك قال علي (عليه السلام) حين سئل عن بني هاشم وبني أمية: نحن أنجد وأمجد وأجود، وهم أنكر وأمكر وأغدر.
وقال أيضا:
نحن أطعم للطعام وأضرب للهام، وقد عرفت جفاء المكيين وطيش المدنيين وأعراق بني هشام مكية ومناسبهم مدنية، ثم ليس في الأرض أظهر أخلاقا ولا أطهر بشرا ولا أدوم دماثة ولا ألين عريكة ولا أطيب عشيرة ولا أبعد من كبر منهم، والحدة لا يكاد يعدمها الحجازي والتهامي إلا أن حليمهم لا يشق غباره، وذلك في الخاص والجمهور على خلاف ذلك حتى تصير إلى بني هاشم، فالحلم في جمهورهم وذلك يوجد في الناس كافة، ولكنا نضمن أنهم أتم الناس
غاية المرام وحجة الخصام — ص 159 · رسالة أخرى لأبي عثمان عمرو بن بحر