الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ⟩
إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ شَنَفَا الْعَرْشِ وَ إِنَّ الْجَنَّةَ قَالَتْ يَا رَبِّ أَسْكَنْتَنِي الضُّعَفَاءَ وَ الْمَسَاكِينَ فَقَالَ اللَّهُ لَهَا أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَيَّنْتُ أَرْكَانَكِ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَالَ فَمَاسَتْ كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 127 · [فصل في فضائل الإمام الحسين و مناقبه]