تكنّى أُم الحسن.
أبو القاسم محمّد بن الحسن وهو حجّة اللّٰه القائم، أُمّه جارية اسمها؟
«نرجس)) صلوات اللّٰه عليهم أجمعين.
في (أ): الحسن بن علي العسكري - عليه السّلام-، وفي إكمال الدِّين والعيون: الحسن ابن عليّ الرفيق.
رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في إكمال الدّين، الباب٢٧، برقما.
وعيون الأخبار، الباب ٦، برقما: عن محمّد بن إِبراهيم بن إِسحاق، عن الحسن بن إسماعيل، عن أبي عمر: سعيد بن محمّد بن نصر القطان، عن عبداللّٰه بن محمّد السلمي، عن محمّد بن عبد الرّحمٰن، عن محمّد بن سعيد، عن العباس بن أبي عمر، عن صدقة بن أبي موسى، عن أبي نضرة...، ونقله في بحار الأنوار.
احتجاجه عليه السلام على زيد بن علي عليه السلام الاحتجاج /ج ٢٩٩٠ وعن زرارة بن أعين قال: قال لي زيد بن عليّ وأنا عند أبي عبد الله عليه السلام: يا فتى!
ما تقول في رجل من آل محمّد استنصرك؟
قال:
قلت: إن كان مفروض الطاعة نصرته، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل.
فلمَا خرج قال أبو عبدالله عليه السلام: أخذته واللّه من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجاً.
وقيل للصّادق عليه السلام: ما يزال يخرج رجل منكم أهل البيت فيُقتل ويُقتل معه بشر كثير فأطرق طويلًا ثمّ قال: انَّ فيهم الكذابين وفي غيرهم المكذبين.
رواه الكشيّ في رجاله عن محمّد بن مسعود، عن عبدالله بن محمّد بن خالد الطيالسي، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن أبي خداش، عن علي بن إسماعيل، عن أبي خالد، وعن محمّد بن مسعود، عن علي بن محمّد القمّي، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن ابن الريان، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إِسماعيل، عن أبي خالد، عن زرارة...
الأحتجاج