من ولد فاطمة وغيرهم فليس بداخل في هذه الآية.
قلت:
من يدخل فيها؟
قال:
الظالم لنفسه الذي لا يدعو النّاس إلى ضلال ولا هدى، والمقتصد منّا أهل البيت: هو العارف حقّ الإمام، والسابق بالخيرات: هو الإمام.
نفس المصدر.
فاطر في (أ)) وبحار الأنوار: من أشال سيفه...
قريب منه ما رواه فرات الكوفي، في تفسيره.
ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه ٣٠٢ قول عليه السلام في المفاضلة بين أمير المؤمنين عليه السلام وأولي العزم الاحتجاج اج ٢ عن محمّد بن ابي عمير الكوفي عن عبدالله بن الوليد السمّان قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: ما يقول الناس في أولي العزم وصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام؟
قال:
قلت: ما يقدّمون على أولي العزم أحداً.
قال:
فقال أبو عبدالله عليه السلام: إنَّ اللّٰه تبارك وتعالى قال لموسى عليه السلام: ((وَكَتَبْنا لَهُ فِى الألْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً) ولم يقل كل شيء موعظة.
وقال لعيسى عليه السلام:
((وَلا بَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيه) ولم يقل كل شيء.
وقال لصاحبكم أمير المؤمنين علب السلام:
((قُلْ كَفَىٰ بِاللهِ شَهِيداً تَيْنى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلمُ الكِتابِ) وقالِ اللّٰه عزّ وجلّ: ((وَلا رَطَبٍ وَلا يابِسِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُيِينٍ)، وقال: ((وَكُلَّ شَيْءٍ أخصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ))، وعلم هذا الكتاب عنده.
الأحتجاج