الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَخِي إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ وَقَفْتَ عَلَيَّ آنِفاً فَقُلْتَ وَ قُلْتَ فَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا فِيَّ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ وَ إِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيَّ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ قَالَ فَقَبَّلَ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ بَلْ قُلْتُ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ وَ أَنَا أَحَقُّ بِهِ قَالَ الرَّاوِي لِلْحَدِيثِ وَ الرَّجُلُ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 146 · [فصل في فضائل الإمام السجاد عليه السلام ]