في بحار الأنوار و.
١٦] الأغراف.
الزُّخرف الرّعد.
الأنْعام.
يس رواه الصفّار في بصائر الدرجات، الجزء٥، الباب٥، برقم ٦ مسنداً، وفيه: محمّد الاحتجاج /ج كلامه عليه السلام في وجه الحكمة في غيْبة المهدي عليه السلام ٣٠٣ وعن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال: سمعت الصّادق عليه السلام بقول: إِنَّ لصاحب هذا الأمر غيبة لا بدّ منها، يرتاب فيها كل مبطل، قلت له: ولمَ، جعلت فداك؟
قال:
لأمر لا يؤذن لي في كشفه لكم.
قلت:
فما وجه الحكمة في غيبته؟
قال:
وجه الحكمة في غيبته، وجه الحكمة في غيبات من تقدّمه من حجج اللّٰه تعالى ذكره، إِنّ وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إِلَّا بعد ظهوره، كما لم ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر عليه السلام من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لموسى عليه السلام إلى وقت افتراقهما.
يا بن الفضل!
إِنَّ هذا الأمر أمر من الله وسرّ من سرّ الله وغيب من غيب الله، ومتى علمنا أنّه عزّ وجلّ حكيم صدقنا بأنّ أفعاله كلّها حكمة، وإِن كان وجهها غير منكشف.
ابن عمر، عن عبدالله بن الوليد.
ونقله في بحار الأنوار و٠٤٣٣ في «أ )): أمر من أمر الله...
رواه الشيخ الصّدوق رحمه اللّٰه في إكمال الدّين، الباب ٤٤، برقم١١: عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، عن حمدان بن ٣٠٤ احتجاج مؤمن الطّاق على زبد بن علي بن الحسين عليه السلام الاحتجاج /ج ٢
الأحتجاج