قال:
فقال: أمّا والله لئن قلت ذلك لقد حدّثني صاحبك بالمدينة أنّي أُقتل وأُصلب بالكناسة، وإِنَّ عنده لصحيفة فيها قتلي وصلبي.
قال:
فحججت فحدثت أبا عبداللّه عليه السلام بمقالة زيد وما قلت له فقال لي: أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه، ولم تترك له مسلكاً يسلكه.
يُوسف.
رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، كتاب الحجّة، البابا، برقمه: عن عدّة من أصحابه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان...
ونقله فى بحار الأنوار.
احتجاجه عليه السلام على جماعة من الزنادقة _الاحتجاج /ج ٢ وعن هشام بن الحكم قال: اجتمع ابن أبي العوجاء وأبو شاكر الديصاني الزنديق وعبد الملك البصري وابن المقفع عند بيت اللّٰه الحرام، يستهزءون بالحاج ويطعنون على القرآن.
فقال ابن أبي العوجاء:
تعالوا ننقض كل واحد منّا ربع القرآن وميعادنا من قابل في هذا الموضع، نجتمع فيه وقد نقضنا القرآن كلّه، فإِنّ في نقض القرآن إبطال نبوّة محمّد، وفي إبطال نبوته إِبطال الإسلام وإِثبات ما نحن فيه، فاتفقوا على ذلك وافترقوا، فلمّا كان من قابل اجتمعوا عند بيت اللّٰه الحرام فقال ابن أبي العوجاء: أما أنا فمفكّر منذ افترقنا في هذه الآية: (فَلمَا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا تَجِياً)) فما أقدر أن أضمّ إِليها في فصاحتها وجمع معانيها شيئاً، فشغلتني هذه الآية عن التفكر فيما سواها.
الأحتجاج