الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ أَنْتَ الْمُؤَهِّلُ نَفْسَكَ لِلْخِلَافَةِ الرَّاجِي لَهَا وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ لَا أُمَّ لَكَ وَ إِنَّمَا أَنْتَ ابْنُ أَمَةٍ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ إِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَداً أَعْظَمَ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ وَ هُوَ ابْنُ أَمَةٍ فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ يَقْصُرُ عَنْ مُنْتَهَى غَايَةٍ لَمْ يُبْعَثْ وَ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 173 · [أولا في ذكر إخوة الإمام الباقر عليه السلام و قبسات من حياة زيد الشهيد]