البَقرَة يُونس.
٣١٤ احتجاج مؤمن الطّاق على أبي حنيفة _ الاحتجاج /ج ٢ ذلك: ما روي أنّه قال يوماً من الأيام لمؤمن الطّاق: إِنّكم تقولون بالرجعة؟
قال:
نعم.
قال أبو حنيفة:
فأعطني الآن ألف درهم حتّى أعطيك ألف دينار إذا رجعنا.
قال الطّاقي لأبي حنيفة:
فأعطني كفيلًا بأنّك ترجع إنساناً ولا ترجع خنزيراً.
وقال له يوماً آخر:
لِمَ لم يطالب عليّ بن أبي طالب بحقّه بعد وفاة رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسله إن كان له حقّ؟
فأجابه مؤمن الطّاق فقال:
خاف أن يقتله الجنّ كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة، وفي رواية بسهم خالد بن الوليد.
وكان أبو حنيفة يوماً آخر يتماشى مع مؤمن الطّاق في سكّة من سكك الكوفة، إذا بمنادٍ ينادي: من يدلّني على صبيّ ضال؟
فقال مؤمن الطّاق:
امّا الصبي الضال فلم نره.
وإِن أردت شيخاً ضالاً فخذ هذا - عنى به أبا حنيفه -.
ولمَا مات الصّادق عليه السلام رأى أبو حنيفة مؤمن الطّاق فقال له: مات إمامك؟
فقال مؤمن الطّاق:
نعم.
وامّا إِمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم.
انظر اختيار معرفة الرِّجال المعروف برجال الكشيّ.
ونقله العلامة المجلسي قدّس سرّه فى بحار الأنوار.
الاحتجاج /ج ٢ احتجاج فضال بن الحسن بن فضال على أبي حنيفة ٣١٥ ٢٥٩١] وروي انّه مرّ فضال بن الحسن بن فضال الكوفي بأبي حنيفة وهو في جمع كثير، يملي عليهم شيئاً من فقهه وحديثه، فقال - لصاحب كان معه -: والله لا أبرح حتّى أخجل أبا حنيفة.
الأحتجاج