الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِمَّا حُفِظَ عَنْهُ عليه السلام فِي وُجُوبِ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَ بِدِينِهِ قَوْلُهُ⟩
وَجَدْتُ عِلْمَ النَّاسِ كُلِّهِمْ فِي أَرْبَعٍ أَوَّلُهَا أَنْ تَعْرِفَ رَبَّكَ وَ الثَّانِي أَنْ تَعْرِفَ مَا صَنَعَ بِكَ وَ الثَّالِثُ أَنْ تَعْرِفَ مَا أَرَادَ مِنْكَ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْرِفَ مَا يُخْرِجُكَ عَنْ دِينِكَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 203 · [في ما حفظ عن الإمام الصادق عليه السلام في وجوب المعرفة بالله]