الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِمَّا حُفِظَ عَنْهُ عليه السلام فِي الْحَثِّ عَلَى النَّظَرِ فِي دِينِ اللَّهِ وَ الْمَعْرِفَةِ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ قَوْلُهُ ع⟩
أَحْسِنُوا النَّظَرَ فِيمَا لَا يَسَعُكُمْ جَهْلُهُ وَ انْصَحُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَ جَاهِدُوهَا فِي طَلَبِ مَعْرِفَةِ مَا لَا عُذْرَ لَكُمْ فِي جَهْلِهِ فَإِنَّ لِدِينِ اللَّهِ أَرْكَاناً لَا يَنْفَعُ مَنْ جَهِلَهَا شِدَّةُ اجْتِهَادِهِ فِي طَلَبِ ظَاهِرِ عِبَادَتِهِ وَ لَا يَضُرُّ مَنْ عَرَفَهَا فَدَانَ بِهَا حُسْنُ اقْتِصَادِهِ وَ لَا سَبِيلَ لِأَحَدٍ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا بِعَوْنٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 205 · [في ما حفظ عن الإمام الصادق عليه السلام في الحث على النظر في دين الله]