الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِمَّا حُفِظَ عَنْهُ عليه السلام فِي الْحَثِّ عَلَى التَّوْبَةِ قَوْلُهُ⟩
تَأْخِيرُ التَّوْبَةِ اغْتِرَارٌ وَ طُولُ التَّسْوِيفِ حَيْرَةٌ وَ الِاعْتِلَالُ عَلَى اللَّهِ هَلَكَةٌ وَ الْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ أَمْنٌ لِمَكْرِ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 205 · [في ما حفظ عن الإمام الصادق عليه السلام في الحث على التوبة]