أخبرني يا أبا الهذيل عن قيام أبي بكر على المنبر وقوله: إِنَّ لي في (أ) وبحار الأنوار: إن شئت...
ومعناه: فعلتم وما فعلتم ولا تعلمون ما فعلتم.
الاحتجاج /ج احتجاج رجل على أبي الهذيل الملاف ٣١٩ شيطاناً يعتريني، فإذا رأيتموني مغضباً فاحذروني، لا أقع في أشعاركم وأبشاركم ١).
فهو يخبركم على المنبر أنّه مجنون، فكيف يحل لكم أن تولّوا مجنوناً؟!
وأخبرني يا أبا الهذيل عن قيام عمر على المنبر وقوله: وددت أتّي شعرة في صدر أبي بكر، ثمّ قام بعدها بجمعة فقال: «إِنَّ بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى اللّٰه شرّها فمن دعاكم إِلى مثلها فاقتلوه» فبينما هو يود أن يكون شعرة في صدره، وبينما هو يامر بقتل من بايع مثله.
فأخبرني يا أبا الهذيل بالذي زعم أنّ النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم لم يستخلف، وأن أبا بكر استخلف عمر، وأنّ عمر لم يستخلف، فأرى أمركم بينكم متناقضاً.
فأخبرني يا أبا الهذيل عن عمر حين صيّرها شورى بين ستّة، وزعم أنّهم من أهل الجنّة فقال: «إِن خالف اثنان لأربعة فاقتلوا الاثنين، وإِن خالف ثلاثة لثلاثة، فاقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبدالرّحمن بن عوف) فهذه ديانة أن يأمر بقتل أهل الجنّة؟!
وأخبرني يا أبا الهذيل عن عمر لمّا طعن دخل عليه عبدالله بن عبّاس انظر شرح النهج لابن أبي الحديد.
والإمامة والسياسة.
في (أ)) و«ط» وبحار الأنوار: أنّي مجنون.
انظر شرح النهج لابن أبي الحديد و٢٦.
الأحتجاج