الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَخِي وَ هُوَ إِلَى جَنْبِي وَ الْمَأْمُونُ قَائِمٌ عَلَى الْقَبْرِ لَوْ كَلَّمْنَاهُ فِي دَيْنِ الشَّيْخِ فَلَا نَجِدُهُ أَقْرَبَ مِنْهُ فِي وَقْتِهِ هَذَا فَابْتَدَأَنَا الْمَأْمُونُ فَقَالَ كَمْ تَرَكَ أَبُو جَعْفَرٍ مِنَ الدَّيْنِ فَقُلْتُ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَالَ قَدْ قَضَى اللَّهُ عَنْهُ دَيْنَهُ إِلَى مَنْ أَوْصَى قُلْنَا إِلَى ابْنٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لَيْسَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 213 · [في ذكر محمد بن الإمام الصادق عليه السلام ]