وفي (أ)): فمن عاد لمثلها...
وفي (ج)) وبحار الأنوار: فمن عاد إلى مثلها...
في «أ» وبحار الأنوار: في صدر أبي بكر.
احتجاج رجل على أبي الهذيل العلاف _الاحتجاج /ج ٢ قال: فرأيته جزعاً فقلت: يا أمير المؤمنين!
ما هذا الجزع؟
قال:
يا بن عبّاس!ما جزعي لأجلي ولكن جزعي لهذا الأمر من يليه بعدي.
قال:
قلت: ولّها طلحة بن عبيد الله.
قال:
رجل له حدة، كان النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم يعرفه فلا أُولي أمر المسلمين حديداً.
قال:
قلت: ولها زبير بن العوام.
قال:
رجل بخيل، رأيته يماكس أمراته في كبة من غزل، فلا أُولي أمور المسلمين بخيلًا.
قال:
قلت: ولَها سعد بن أبي وقاص.
قال:
رجل صاحب فرس وقوس، وليس من أحلاس الخلافة.
قال:
قلت: ولّها عبد الرّحمن بن عوف.
قال:
رجل ليس يحسن أن يكفي عياله.
قال:
قلت: ولها عبدالله بن عمر.
فاستوى جالساً ثمّ قال: يا بن عبّاس!
ه اردت بهذا، اولى رجلًا لم يحسن ان يطلّق امراته؟!
قال:
قلت: ولها عثمان بن عفان.
قال:
والله لئن وليته ليحملنّ آل أبي معيط على رقاب المسلمين، ويوشك إن فعلها أن يقتلوه.
قالها الحِلسُ، بالكسر:
كساء على ظهر البعير تحت البرذعة ويبسط في البيت تحت حرّ الثياب، ويُقال: هو حلس بيته إذا لم يبرح مكانه - القاموس.
في (ج)) و((ط)): بني أبي معيط.
في ((أ) وبحار الأنوار: وأوشك إن فعلنا أن يقتلوه.
احتجاج رجل على أبي الهذيل العلاف الاحتجاج /ج -٣٢١ ثلاثاً.
قال:
ثمّ سكت لما أعرف من معاندته لأمير المؤمنين عليّ بن أبي
الأحتجاج