طالب عليه السلام.
فقال لي:
يا بن عبّاس!
اذكر صاحبك.
قال:
قلت: فولَها عليّاً.
قال:
فوالله ما جزعي إِلَّا لما أخذت الحقّ من أربابه!!
والله لئن وليته ليحملنّهم على المحجّة العظمى، وإِن يطيعوه يدخلهم الجنّة!
فهو يقول هذا، ثمّ صيّرها شورى بين الستة فويل له من ربه!!
قال أبو الهذيل:
فوالله بينما هو يكلّمني إذ اختلط، وذهب عقله، فأخبرت المأمون بقصته، وكان من قصته أن ذهب بماله وضياعه حيلة وغدراً، فبعث إِليه المأمون، فجاء به وعالجه وكان قد ذهب عقله بما صنع به، فرد عليه ماله وضياعه وصيّره نديماً، فكان المأمون يتشيع لذلك، والحمد لله على كل حال.
وقد جاءت الآثار عن الأئمة الأبرار عليهم السلام بفضل من نصب نفسه من علماء شيعتهم لمنع أهل البدعة والضلال عن التسلّط على ضعفاء الشيعة ومساكينهم وقمعهم بحسب تمكّنهم وطاقتهم، فمن ذلك ما: روي عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام أنّه قال: في «ب)) و«ط)): من مغائرته...
في (ب)) و((ط)): لما أخذنا الحقّ...
في (أ) و(ب) و(ج)): ممّا صنع به.
انظر تذكرة الخواص لابن الجوزي،، ونقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار و، ط.
القديم.
فضل علماء الشّيعة _الاحتجاج اج ٢ قال جعفر بن محمّد عليهما السلام: علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا، وعن أن بتسلّط عليهم إِبليس وشيعته النواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممّن جاهد الرُّوم والترك والخزر ألف ألف مرّة لأنّه يدفع عن أديان محبينا، وذلك يدفع عن أبدانهم.
الأحتجاج