الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ رَوَى الْفَضْلُ عَنْ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ⟩
رَأَيْتُ يَلُومُ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَهُ وَ يَعِظُهُ وَ يَقُولُ لَهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ أَخِيكَ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ النُّورَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَ كَيْفَ أَ لَيْسَ أَبِي وَ أَبُوهُ وَاحِداً وَ أَصْلِي وَ أَصْلُهُ وَاحِداً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 218 · [فصل في النص على إمامة الكاظم عليه السلام ]