الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨الصَّادِقُ قَالَ⟩
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي يَوْماً فَسَأَلَهُ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِلَى مَنْ نَفْزَعُ وَ يَفْزَعُ النَّاسُ بَعْدَكَ فَقَالَ إِلَى صَاحِبِ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ الْأَصْفَرَيْنِ وَ الْغَدِيرَتَيْنِ وَ هُوَ الطَّالِعُ عَلَيْكَ مِنَ الْبَابِ قَالَ فَمَا لَبِثْنَا أَنْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا كَفَّانِ آخِذَتَانِ بِالْبَابَيْنِ حَتَّى انْفَتَحَا وَ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 220 · [فصل في النص على إمامة الكاظم عليه السلام ]