الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ فَقَالَ لِي مَا وَرَاءَكَ قُلْتُ الْهُدَى وَ حَدَّثْتُهُ بِالْقِصَّةِ قَالَ ثُمَّ لَقِينَا زُرَارَةَ وَ أَبَا بَصِيرٍ فَدَخَلَا عَلَيْهِ وَ سَمِعَا كَلَامَهُ وَ سَاءَلَاهُ وَ قَطَعَا عَلَيْهِ ثُمَّ لَقِينَا النَّاسَ أَفْوَاجاً فَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ قَطَعَ عَلَيْهِ إِلَّا طَائِفَةَ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ وَ بَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ مِنَ النَّاسِ إِلَّا الْقَلِيلُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 223 · [فصل قبسات من معاجز الإمام الكاظم عليه السلام ]