تفسير الإمام العسكري عليه السلام، برقم ٢٢١.
ونقله في بحار الأنوار مع توضيح.
احتجاجات الامام ابي ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم «عليهما السّلام» إِحتجاج أَبي إِبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام في أشياء شتّى على المخالفين الحسن بن عبد الرّحمن الحماني قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام: إِنّ عشام بن الحكم زعم أنَّ اللّٰه تعالى جسم ليس كمثله شيء، عالم، سميع، بصير، قادر، متكلّم، ناطق، والكلام والقدرة والعلم يجري مجرى واحد، ليس شيء منها مخلوقاً.
فقال:
قاتله الله!
أمَا علم أنَّ الجسم محدود؟!
والكلام غير المتكلّم؟
معاذ الله وأبراً إلى اللّٰه من هذا القول.
لا جسم، ولا صورة، ولا تحديد، وكل شيء سواه مخلوق وإِنَّما تكون الأشياء بإرادته ومشيئته من غير كلام ولا تردد في نفس ولا نطق بلسان.
رواه في أُصول الكافي، باب النهي عن الجسم والصورة، برقم ٧: عن محمّد بن أبي عبدالله، عن محمّد بن إسماعيل، عن علي بن العبّاس، عن الحسن بن عبد الرّحمز الحماني...، والتوحيد، الباب ٦، برقم ٨ مثله.
ونقله في بحار الأنوار مع توضيح.
كلام الكاظم عليه السلام في صفة الخالق عزّ وجلّ _ الاحتجاج / ج ٢ ٢٦٣١] وعن يعقوب بن جعفر عن أبي إبراهيم عليه السلام أنّه قال: لا أقول إِنّه قائم فازيله عن مكان، ولا أحدّه بمكان يكون فيه، ولا أحدّه أن يتحرّك في شيءٍ من الأركان والجوارح، ولا أحدّه بلفظ شق فم، ولكن كما قال عزّ وجل: (( إِنَّما أمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) بمشيئته من غير تردد في نفس، صمداً فرداً لم يحتج إِلى شريك يدبّر له ملكه، ولا يفتح له أبواب علمه.
الأحتجاج