الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّافِعِيِّ قَالَ⟩
كَانَ لِيَ ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ كَانَ زَاهِداً وَ كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ كَانَ يَتَّقِيهِ السُّلْطَانُ لِجِدِّهِ فِي الدِّينِ وَ اجْتِهَادِهِ وَ رُبَّمَا اسْتَقْبَلَ السُّلْطَانَ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ بِمَا يُغْضِبُهُ فَكَانَ يَحْتَمِلُ ذَلِكَ لَهُ لِصَلَاحِهِ فَلَمْ تَزَلْ هَذِهِ حَالُهُ حَتَّى دَخَلَ يَوْماً الْمَسْجِدَ وَ فِيهِ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 223 · [فصل قبسات من معاجز الإمام الكاظم عليه السلام ]