الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَمْرَهُ فَكَانَ يَعْمَلُ فِي وُضُوئِهِ عَلَى هَذَا الْحَدِّ وَ يُخَالِفُ مَا عَلَيْهِ جَمِيعُ الشِّيعَةِ امْتِثَالًا لِأَمْرِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 228 · [فصل قبسات من معاجز الإمام الكاظم عليه السلام ]