ما بين المعقوفتين موجود في (ب) و(ج) و((د) و((ط)).
رواه في أُصول الكافي، باب الحركة والانتقال، برقم!: عن محمّد بن أبي عبدالله، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن عبّاس، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر الجعفري...، والتوحيد، الباب ٢٨، برقم ١٨ مسنداً.
ونقله في بحار الأنوار، مع توضيح.
تفسيره عليه السلام آية ((ثمّ دنا فتدلّى * فكان قاب قوسين...
)) الاحتجاج /ج ٢ قول اللّٰه تعالى: ((الرَحْمَٰنُ عَلَىٰ العَرْشِ اسْتَوىٰ)) فقال: استولى على ما دقّ وجل.
وعن يعقوب بن جعفر الجعفري قال: سأل رجل - يُقال له عبد الغفار السلمي- أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام عن قول اللّٰه تعالى: ((ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى « فَكانَ قابَ قَوْسَيْنٍ أوْ أَدْنىٰ)) قال: أرى ها هنا خروجاً من حجب وتدلياً إلى الأرض، وأرى محمّداً صلى اللّٰه عليه وآله وسلم رأى ربّه بقلبه، ونسب إلى بصره فكيف هذا ؟
فقال أبو إِبراهيم عليه السلام:
دنى فتدلى، فانّه لم يزل عن موضع ولم يتدل ببدن.
فقال عبد الغفار:
اصفه بما وصف به نفسه حيث قال: (( دَنا فَتَدَلَى)) فلم يتدل عن مجلسه إِلَّا وقد زال عنه، ولولا ذلك لم يصف بذلك نفسه.
طه رواء في التوحيد، الباب٣١، برقم٤: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن سلمة بن الخطاب، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه: الحسن بن راشد...، والكافي، باب معاني الأسماء، برقم ٣ مسنداً، ونقله في بحار الأنوار.
الأحتجاج