الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ ذَكَرَ ابْنُ عَمَّارٍ وَ غَيْرُهُ مِنَ الرُّوَاةِ⟩
أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ الرَّشِيدُ إِلَى الْحَجِّ وَ قَرُبَ مِنَ الْمَدِينَةِ اسْتَقْبَلَتْهُ الْوُجُوهُ مِنْ أَهْلِهَا يَقْدُمُهُمْ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 234 · [فصل شذرات من فضائل الإمام الكاظم عليه السلام و مناقبه]