الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ كَانَ السَّبَبُ فِي قَبْضِ الرَّشِيدِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام وَ حَبْسِهِ وَ قَتْلِهِ مَا ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَشَايِخِهِمْ قَالُوا⟩
كَانَ السَّبَبُ فِي أَخْذِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 237 · [فصل في شهادة الإمام الكاظم عليه السلام ]